شاب في برشيد يقتحم منزلا ويعتدي على بنت امام ناظرأبيها
ريكوبريس : برشيد
على طريقة
التونسي «محمد البوعزيزي» ، أقدم شاب على محاولة الإنتحار بطريقة مشابهة "للبوعزيزي" أمام مقر المنطقة الأمنية بالمدينة، احتجاجا
على ما أسماه بعض المقربين من المعني بـ»إحساسه بالحكرة».
وأضاف المتحدثون أنفسهم أن المعني بالأمر أقدم على فعلته نتيجة ما وصفته باستخفاف رئيس دائرة أمنية بشكايته، واحتجاجا على قرار النيابة العامة بعدم اعتقال المشتكى به، الذي قام بعد زوال يوم الجمعة الماضي بالهجوم على مسكنه وتكسير باب شقته والاعتداء على ابنته (19 سنة) بالضرب داخل الشقة وسرقة هاتفين نقالين.
هذا واستنادا إلى مصادر ، فإن الحادث جعل النيابة العامة تتراجع عن قرارها الأول والقاضي بعدم اعتقال المشتكى به، لتأمر عناصر الأمن بوضعه تحت الحراسة النظرية وإحالته في حالة اعتقال.
وتعود فصول الحادثة إلى يوم الجمعة الماضي، حينما قام المشتكى به، بحسب التصريحات المتضمنة في محاضر الشرطة، بالهجوم على شقة المشتكي وتكسير بابها والاعتداء على ابنته البالغة من العمر 19 سنة، وسرقة هاتفين نقالين ثم هرب بعد حضور بعض الجيران.
وجاء في المحاضر ذاتها أن المشتكي، وبعد علمه بالموضوع، توجه إلى مقر الدائرة الأمنية القريبة من سكناه، من أجل وضع شكايته بها، لكن رئيس الدائرة وعوض الانتقال إلى عين المكان وتحرير محضر بواقعة الهجوم على مسكنه اكتفى، حسب أقوال المشتكي، بالاتصال بالمشتكى به عبر هاتف المشتكي وأخبره بضرورة الحضور إلى مقر الدائرة الأمنية.
وبعد حضور المعني بالأمر سلم الهاتف النقال إلى رئيس الدائرة، حيث صرح في محضر الاستماع إليه بأن ما جاء في شكاية المشتكي لا أساس له من الواقع، وأنه على علاقة بابنة المشتكي وتوجه إلى منزلها لأخذ هاتفها النقال من أجل مسح بعض الرسائل فقط.
الخبر أوردته جريدة الأخبار في عدد يوم غذ
وأضاف المتحدثون أنفسهم أن المعني بالأمر أقدم على فعلته نتيجة ما وصفته باستخفاف رئيس دائرة أمنية بشكايته، واحتجاجا على قرار النيابة العامة بعدم اعتقال المشتكى به، الذي قام بعد زوال يوم الجمعة الماضي بالهجوم على مسكنه وتكسير باب شقته والاعتداء على ابنته (19 سنة) بالضرب داخل الشقة وسرقة هاتفين نقالين.
هذا واستنادا إلى مصادر ، فإن الحادث جعل النيابة العامة تتراجع عن قرارها الأول والقاضي بعدم اعتقال المشتكى به، لتأمر عناصر الأمن بوضعه تحت الحراسة النظرية وإحالته في حالة اعتقال.
وتعود فصول الحادثة إلى يوم الجمعة الماضي، حينما قام المشتكى به، بحسب التصريحات المتضمنة في محاضر الشرطة، بالهجوم على شقة المشتكي وتكسير بابها والاعتداء على ابنته البالغة من العمر 19 سنة، وسرقة هاتفين نقالين ثم هرب بعد حضور بعض الجيران.
وجاء في المحاضر ذاتها أن المشتكي، وبعد علمه بالموضوع، توجه إلى مقر الدائرة الأمنية القريبة من سكناه، من أجل وضع شكايته بها، لكن رئيس الدائرة وعوض الانتقال إلى عين المكان وتحرير محضر بواقعة الهجوم على مسكنه اكتفى، حسب أقوال المشتكي، بالاتصال بالمشتكى به عبر هاتف المشتكي وأخبره بضرورة الحضور إلى مقر الدائرة الأمنية.
وبعد حضور المعني بالأمر سلم الهاتف النقال إلى رئيس الدائرة، حيث صرح في محضر الاستماع إليه بأن ما جاء في شكاية المشتكي لا أساس له من الواقع، وأنه على علاقة بابنة المشتكي وتوجه إلى منزلها لأخذ هاتفها النقال من أجل مسح بعض الرسائل فقط.
الخبر أوردته جريدة الأخبار في عدد يوم غذ











0 التعليقات