دائما مايجول بخاطرنا تساؤل، لماذا نبوح بأسرارنا للغرباء
في كثير من الأحيان نبحث عن أشخاص لانعرفهم لاتربطهم بنا أية قرابة – ليست بيننا وبينهم آصرة قرابة.. اسأل أينما توجّهت وستجد واقعاً غريباً خلال السفر في الطائرات والقطارات: يتذكّر الجميع تقريباً عندما تواجدوا إلى جانب شخصٍ غريبٍ عنهم، كيف استرسلوا في الحديث ليطاول حياتهم الشخصية من الجانب الصحي، أو العملي، أو الزوجي. لكن عموماً لا أحد يعترف بقيامه بذلك.
التفسير الأكثر إيضاحاً للأمر، في ضوء الدراسات التي أجراها عالِم الاجتماع في جامعة هارفرد الأميركية ماريو لويس سمول، هو أننا نثق بالغرباء أكثر ممّا ندرك. افترض عدد كبير من العلماء تاريخياً أن "حلقة النقاش الأساسية" تكون مع هؤلاء الأقرب لنا. فلأفضل شريك رومنسي اليوم، عليك أن تتزوج صديقك المفضّل، أي شخصاً تحبّه وتثق به ويشاركك في تربية الأولاد ويمرح معك في الوقت نفسه. لكن عندما سُئلَ المشاركون في دراسات سمول، من هو الشخص الذي نال ثقتهم أخيراً، قال نصفهم تقريباً إنه لم يكن شخصاً قريباً منهم، بل هو النّادل أو مصفّف الشعر.
التفسير الأكثر إيضاحاً للأمر، في ضوء الدراسات التي أجراها عالِم الاجتماع في جامعة هارفرد الأميركية ماريو لويس سمول، هو أننا نثق بالغرباء أكثر ممّا ندرك. افترض عدد كبير من العلماء تاريخياً أن "حلقة النقاش الأساسية" تكون مع هؤلاء الأقرب لنا. فلأفضل شريك رومنسي اليوم، عليك أن تتزوج صديقك المفضّل، أي شخصاً تحبّه وتثق به ويشاركك في تربية الأولاد ويمرح معك في الوقت نفسه. لكن عندما سُئلَ المشاركون في دراسات سمول، من هو الشخص الذي نال ثقتهم أخيراً، قال نصفهم تقريباً إنه لم يكن شخصاً قريباً منهم، بل هو النّادل أو مصفّف الشعر.















0 التعليقات